دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-10-01

خليل روزا: وراء كل أغنية حكاية تبدأ من الكلمة .. والتجديد لا يعني التخلي عن جودة النص

 حوار: عاطف أبوحجر

- في المشهد الغنائي العربي، حيث تتسارع صناعة الأغنية وتتبدل الأذواق وتتعدد المنصات، تبقى الكلمة هي الاختبار الأصعب؛ فهي التي تمنح الأغنية هويتها، وتحدد قدرتها على الوصول إلى وجدان المستمع. وبين الشعر والغناء، تتشكل تجربة الشاعر خليل روزا، الذي كتب لعدد من الفنانين، من بينهم صلاح البحر، جاد خليفة، ديانا كرزون، محمد الفارس، وطوني قطان، إياد طنوس، زياد صالح، يحيى صويص، نانسي بيترو، سعد أبو تايه، بشير الغزالي، محمد قويدر، بسام حاطوم، نورهان بغدادي، حنين كرم، مازن دياب، رامي الخالد، يوسف كيوان، سائد حتر، شاهندا، محمد مازن، مصعب الخطيب، محمد النابلسي، إلى جانب كتابته مجموعة من الأوبريتات شارك بها متعب السقار، حسين السلمان، أحمد عبندة، ماجد زريقات، بالإضافة إلى عدد من شارات البرامج التلفزيونية.

تجربة روزا لا تقف عند حدود كتابة النص الغنائي، بل تفتح أسئلة حول علاقة الشاعر بالفنان والملحن، وحول قدرة الأغنية العربية على صناعة الذاكرة في زمن السرعة، وحول الفرق بين النص الذي ينجح لحظة صدوره والنص الذي يستطيع أن يعيش طويلاً.

في هذا الحوار، نقترب من تجربته بعيداً عن الأسئلة التقليدية، ونحاوره في اختياراته، وتحديات الكتابة، ورؤيته للساحة الفنية، وما يريده من الكلمة التي تحمل اسمه.

س1. في زمن أصبحت فيه الأغنية تُنتج بسرعة وتُستهلك بسرعة أكبر، هل ما زلت تؤمن بأن الكلمة قادرة على صناعة أغنية تعيش طويلاً؟

ج1: بالتأكيد، بل أعتقد أن الحاجة إلى الكلمة الحقيقية أصبحت أكبر من أي وقت مضى. السرعة قد تصنع انتشاراً سريعاً، لكنها لا تصنع بالضرورة أثراً دائماً. الأغنية التي تعيش هي التي يجد الإنسان نفسه فيها، والتي ترتبط عنده بمرحلة أو ذكرى أو إحساس. بالنسبة لي، لا أبحث عن نص يعيش موسمَه فقط، وإنما عن كلمة يمكن أن تعود إليها الناس بعد سنوات وتجد فيها شيئاً ما زال يشبهها.

س2. كتبت لنجوم من أصوات وتجارب مختلفة، من صلاح البحر إلى ديانا كرزون ومحمد الفارس وطوني قطان وجاد خليفة وإياد طنوس. هل تكتب للفنان أم أنك تبحث عن الفنان الذي يستطيع أن يخدم النص؟

ج2: أعتقد أن العلاقة متبادلة. أحياناً تكون لدي فكرة أو نص وأشعر أن صوتاً معيناً هو الأقدر على تقديمه، وأحياناً يأتي الفنان بفكرة أو حالة تجعلني أكتب باتجاه معين. المهم ألا تكون هناك فجوة بين النص والشخص الذي سيغنيه. أنا لا أريد أن أسمع كلماتي فقط، بل أريد أن أشعر أن الفنان أصبح جزءاً من النص وأنه يقول شيئاً يخصه.

س3. هل سبق أن رفضت أن تمنح نصاً لفنان لأنك شعرت أن صوته أو شخصيته لا تناسب النص؟

ج3: نعم، لأن النص بالنسبة لي ليس مجرد كلمات يمكن أن توضع على أي صوت. هناك نصوص تحتاج إلى شخصية معينة وإحساس معين، وإذا لم يتحقق هذا الانسجام فمن الأفضل أن يبقى النص حتى يجد صوته المناسب. أنا أتعامل مع النص باعتباره عملاً فنياً له خصوصيته، وليس مادة جاهزة للاستخدام.

س4. بين الشاعر والفنان والملحن، من صاحب الكلمة الأخيرة في نجاح الأغنية؟

ج4: لا أعتقد أن النجاح الحقيقي يمكن أن يُنسب إلى عنصر واحد. الأغنية مشروع جماعي، وإذا كان النص قوياً واللحن ضعيفاً فلن تصل الأغنية كما يجب، وإذا كان اللحن جميلاً ولم يجد الصوت المناسب فلن تكتمل الصورة. وكذلك النص؛ قد يكون ممتازاً على الورق لكنه يحتاج إلى لحن وأداء يمنحانه الحياة. النجاح الحقيقي يحدث عندما تعمل كل العناصر معاً من دون أن يطغى عنصر على آخر.

س5. هل ترى أن بعض الأغاني اليوم تعتمد على الشهرة والترويج أكثر مما تعتمد على جودة النص؟

ج5: لا يمكن إنكار أن صناعة الأغنية تغيرت، وأصبح الترويج والمنصات الرقمية جزءاً أساسياً من وصول العمل إلى الجمهور. لكن الانتشار شيء، والبقاء شيء آخر. قد تنتشر أغنية بسرعة كبيرة، لكن هذا لا يعني بالضرورة أنها ستبقى. وفي النهاية، الجمهور هو الذي يملك الذاكرة، وما يبقى هو العمل الذي يمتلك مقومات فنية حقيقية.

س6. كتبت مجموعة من الأوبريتات، وهو لون يحتاج إلى بناء مختلف عن الأغنية. ماذا تعلمت من تجربة الأوبريت ولم تجده في الأغنية؟

ج6: الأوبريت علمني أن أتعامل مع النص باعتباره مشروعاً متكاملاً، وليس مجرد لحظة شعرية. عندما تكتب أوبريتاً فأنت أمام فكرة تحتاج إلى بناء وتسلسل، وأمام أصوات وشخصيات ومساحات مختلفة. وهذا يفرض على الشاعر أن يفكر بصورة أوسع وأن يكون أكثر دقة في توزيع الأفكار. تجربة الأوبريت أضافت الكثير إلى أدواتي، وجعلتني أكثر وعياً بالبناء الدرامي للنص.

س7. هل تشعر أن الشاعر الغنائي يحصل على التقدير الذي يستحقه مقارنة بحضور الفنان أمام الجمهور؟

ج7: الفنان بطبيعة الحال هو الواجهة التي يراها الجمهور، وهذا جزء من طبيعة صناعة الأغنية. لكن خلف كل عمل ناجح هناك مجموعة من الأشخاص الذين ساهموا في صناعته. الشاعر واحد من هؤلاء، وقد يكون حضوره بعيداً عن الأضواء، لكن كلماته موجودة في كل لحظة من الأغنية. بالنسبة لي، الأهم أن يعرف أهل الاختصاص قيمة النص، وأن تبقى الكلمة حاضرة، سواء ذُكر اسم كاتبها كثيراً أم قليلاً.

س8. ما أكثر شيء يزعجك في واقع الأغنية العربية اليوم؟ وهل ترى أن الشاعر يتحمل جزءاً من مسؤولية تراجع مستوى بعض النصوص؟

ج8: الشاعر بالتأكيد يتحمل جزءاً من المسؤولية، كما يتحملها الملحن والفنان والمنتج وكل عناصر الصناعة. المشكلة تبدأ عندما يصبح الهدف هو الوصول السريع فقط، وتُهمَل الفكرة واللغة والإحساس. أنا مع التجديد، ومع أن تتغير لغة الأغنية وتواكب العصر، لكن التجديد لا يعني التخلي عن جودة النص. يمكن أن تكون الأغنية حديثة جداً وفي الوقت نفسه مكتوبة باحترام لعقل المستمع وذائقته.

س9. بعد تجاربك مع عدد من الفنانين، هل هناك صوت أو تجربة تتمنى أن تكتب لها ولم تتح الفرصة بعد؟

ج9: بالتأكيد هناك أصوات أتمنى أن ألتقي بها فنياً، لكنني لا أحب أن أتعامل مع الموضوع بمنطق الأسماء فقط. ما يهمني هو المشروع نفسه. عندما أجد صوتاً يحمل إحساساً مختلفاً، أو فناناً لديه رغبة حقيقية في تقديم عمل يحمل فكرة، أشعر بالحماس للكتابة له. بالنسبة لي، العمل الجيد هو الذي يصنع الرغبة في التعاون، وليس مجرد اسم الفنان.

س10. بعد كل ما كتبته، ماذا تريد أن يقول الناس عن خليل روزا بعد سنوات؟ ما الذي تعتبره إرثك الحقيقي؟

ج10: أتمنى أن يقولوا إنني كنت صادقاً مع الكلمة. لا أريد أن يكون الإرث مجرد عدد من الأغنيات أو الأسماء التي تعاونت معها. ما يهمني أن تبقى هناك نصوص يشعر الناس أنها عبرت عنهم، وأن يجد شخص بعد سنوات أغنية كتبتها فيستعيد معها إحساساً أو ذكرى أو مرحلة من حياته. إذا استطاعت الكلمة أن تفعل ذلك، فأعتقد أن الشاعر يكون قد حقق شيئاً حقيقياً.

 


عدد المشاهدات : ( 4497 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .